Sunday, November 10, 2019

ماذا أقول له؟


ماذا أقول له لو جاء يسألني..            إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ 

ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه          تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
   
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده              وأن تنام على خصري ذراعاه؟

غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله            ونطعم النار أحلى ما كتبناه
                  
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟             وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟

أما انتهت من سنين قصتي معه؟       ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟

أما كسرنا كؤوس الحب من زمن       فكيف نبكي على كأس كسرناه؟

رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني          فكيف أنجو من الأشياء رباه؟

نزار قباني 




2 comments:

Mohammad Abdelkhalik said...

ohhh this poem remembers me when i was at grade 10!!!!

Zeinab.Nassabein said...

أشياء صغيرة تاسرك فماذا عن بقايا شخص كان يعني لك العمر بل اكثر فقيد مات او تركنا كلاهما اخذا عقلنا وقلبنا